الإمام أحمد بن حنبل

101

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

5856 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ : قُلْتُ « 1 » لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ عِنْدَنَا رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْأَمْرَ بِأَيْدِيهِمْ ، فَإِنْ شَاءُوا عَمِلُوا ، وَإِنْ شَاءُوا لَمْ يَعْمَلُوا ، فَقَالَ : أَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ ، وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءُ ، ثُمَّ قَالَ : جَاءَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِسْلَامُ ؟ فَقَالَ « 2 » : " تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " تَخْشَى اللَّهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَا تَكُ « 3 » تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : "

--> هو ابن الزبير بن العوام . وأخرجه ابن الجارود ( 46 ) عن محمد بن يحيى ، والدارقطني 23 / 1 من طريق الحسن بن محمد الزعفراني ، كلاهما عن عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد ، دون قوله : " أو ثلاثاً " . وقد سلف برقم ( 4753 ) ، وانظر ( 4605 ) . قوله : " إلى مقرى البستان " ، قال السندي : ضبط بفتح ميم وراء ، قيل : المقرى والمقراة : الحوض الذي يجتمع فيه الماء . ( 1 ) في ( ظ 14 ) و ( ق ) : قال : قلت . ( 2 ) في ( ظ 14 ) : قال . ( 3 ) في هامش ( س ) و ( ص ) و ( ق ) و ( ظ 1 ) : تكن .